الجمهوريون الأميركيون يحرضون على عمليات (تخريب) ضد دمشق
واشنطن ـ ا.ف.ب: ضاعف المرشحون داخل الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية دعواتهم الى تنفيذ عمليات "سرية" ضد سوريا بما فيها اعمال تخريب واغتيال وتقديم مساعدات الى المعارضة. وصرح الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت جينجريتش الذي كان في مقدمة الداعين الى شن حرب سرية، امام ناشطين انه يمكن ان يلجأ الى "وسائل سرية" لتغيير "النظام" في ايران. واضاف امام التحالف اليهودي الجمهوري الذي يوجه انتقادات حادة الى الرئيس الاميركي باراك اوباما على طريقة تعامله مع علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل "لديهم محطة تكرير واحدة ضخمة (في ايران). لو كنت مكانهم لكان تركيزي على كيفية تخريبها كل يوم".
واعتبر جينجريتش ان سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا يجب ان تقوم على "استبدال" الرئيس السوري بشار الاسد و"بذل كل الجهود بشكل مباشر وسريا لكن دون تدخل القوات الاميركية لمساعدة" المعارضة على قلب النظام.
ودعا ميت رومني حاكم ولاية ماساتشوستش السابق الذي بات في المرتبة الثانية بعد جينجريتش في ترتيب مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2012، واشنطن الى مساعدة المنشقين سرا في ايران.
وقال رومني امام الحشد نفسه "علينا اللجوء الى نشاطات سرية وعلنية لمساعدة المعارضين الداخل. وفي نهاية المطاف، تغيير النظام سيكون ضروريا في هذا الاطار".
واعتبر السناتور ريك سانتوروم وهو مرشح فرصه في الفوز اقل من منافسيه في الحزب الجمهوري امام التحالف اليهودي ايضا انه يأمل في ان تكون الولايات المتحدة وراء الانفجار في قاعدة الصواريخ في ايران مؤخرا، وتعهد بانه سيحذر العالم من ان الولايات المتحدة ستشن عمليات سرية. وقال سانتوروم "علينا ان نقول بوضوح ان اي علماء اجانب يعملون في البرنامج النووي الايراني سيعتبرون مقاتلين اعداء وسيتم استهدافهم على غرار اي مقاتل عدو اخر مثل اسامة بن لادن على انهم هدف لهذه الدولة". واشار الى الهجوم الذي ادى الى مقتل بن لادن في مايو في باكستان بأيدي فرقة كومندوس الاميركية منتقدا اوباما "على عدم ابقائه اي عمل جيد يقوم به سريا لاكثر من 24 ساعة". واقترح جينجريتش خلال نقاش في 12 نوفمبر بان تعمل واشنطن على التخلص من علماء ايرانيين وتعطيل البرنامج النووي الايراني "بشكل سري ويمكن انكاره". وقال سانتوروم في المنتدى نفسه ان على الولايات المتحدة "بذل كل الجهود للتأكد" من ان ايران لا تقوم بتطوير برنامج نووي، قبل ان يتساءل عما اذا كانت واشنطن تقوم بذلك الان.
واضاف ان "هناك علماء يقتلون في روسيا وايران وفيروسات الكترونية. كما عانوا من مشاكل في منشآتهم (النووية). آمل ان تكون الولايات المتحدة لها يد في ذلك". وتابع "آمل اننا نقوم بكل الجهود الممكنة سرا للحؤول دون تحقيق تقدم في البرنامج النووي" الايراني.
واعتبر حاكم تكساس ريك بيري في تجمع في 22 نوفمبر ان لواشنطن سبل عدة لممارسة ضغوط على نظام الاسد "بشكل علني وسري ومن خلال فرض عقوبات اقتصادية". وقال رومني عندها "آن الاوان لنلجأ ليس فقط على فرض عقوبات على سوريا بل الى عمليات سرية للدفع نحو تغيير النظام هناك". واضاف ان "هناك عناصر من القوات العسكرية ينضمون الى الثوار وعلينا ان ندعم جهودهم"
واثارت تصريحات المرشحين داخل الحزب الجمهوري استغراب مسؤولين سابقين من الامن القومي.
وقال مسؤول كبير سابق في البيت الابيض في عهد الرئيس السابق جورج بوش ان "احتمالات النجاح تتراجع بشكل كبير عندما تكشف للعالم عن الوسيلة الاولى التي تستخدمها في السياسة الخارجية". واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان ادارة بوش "تعرضت للكثير من الانتقادات لاحتفاظها بالكثير من الامور سرا". واشاد بـ"الطاقم الامني القوي" في ادارة كلينتون وحث الجمهوريين على عدم النظر الى العمليات السرية على انها "علاج سحري يشفي من كل المشاكل".
واضاف "مع ان الاحتفال بمقتل بن لادن حال دون استفادتنا بشكل كامل من المعلومات التي تم جمعها، لكن هل تعتقدون ان الامر كان سيختلف لو كانت الادارة جمهورية؟".
واعتبر جينجريتش ان سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا يجب ان تقوم على "استبدال" الرئيس السوري بشار الاسد و"بذل كل الجهود بشكل مباشر وسريا لكن دون تدخل القوات الاميركية لمساعدة" المعارضة على قلب النظام.
ودعا ميت رومني حاكم ولاية ماساتشوستش السابق الذي بات في المرتبة الثانية بعد جينجريتش في ترتيب مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2012، واشنطن الى مساعدة المنشقين سرا في ايران.
وقال رومني امام الحشد نفسه "علينا اللجوء الى نشاطات سرية وعلنية لمساعدة المعارضين الداخل. وفي نهاية المطاف، تغيير النظام سيكون ضروريا في هذا الاطار".
واعتبر السناتور ريك سانتوروم وهو مرشح فرصه في الفوز اقل من منافسيه في الحزب الجمهوري امام التحالف اليهودي ايضا انه يأمل في ان تكون الولايات المتحدة وراء الانفجار في قاعدة الصواريخ في ايران مؤخرا، وتعهد بانه سيحذر العالم من ان الولايات المتحدة ستشن عمليات سرية. وقال سانتوروم "علينا ان نقول بوضوح ان اي علماء اجانب يعملون في البرنامج النووي الايراني سيعتبرون مقاتلين اعداء وسيتم استهدافهم على غرار اي مقاتل عدو اخر مثل اسامة بن لادن على انهم هدف لهذه الدولة". واشار الى الهجوم الذي ادى الى مقتل بن لادن في مايو في باكستان بأيدي فرقة كومندوس الاميركية منتقدا اوباما "على عدم ابقائه اي عمل جيد يقوم به سريا لاكثر من 24 ساعة". واقترح جينجريتش خلال نقاش في 12 نوفمبر بان تعمل واشنطن على التخلص من علماء ايرانيين وتعطيل البرنامج النووي الايراني "بشكل سري ويمكن انكاره". وقال سانتوروم في المنتدى نفسه ان على الولايات المتحدة "بذل كل الجهود للتأكد" من ان ايران لا تقوم بتطوير برنامج نووي، قبل ان يتساءل عما اذا كانت واشنطن تقوم بذلك الان.
واضاف ان "هناك علماء يقتلون في روسيا وايران وفيروسات الكترونية. كما عانوا من مشاكل في منشآتهم (النووية). آمل ان تكون الولايات المتحدة لها يد في ذلك". وتابع "آمل اننا نقوم بكل الجهود الممكنة سرا للحؤول دون تحقيق تقدم في البرنامج النووي" الايراني.
واعتبر حاكم تكساس ريك بيري في تجمع في 22 نوفمبر ان لواشنطن سبل عدة لممارسة ضغوط على نظام الاسد "بشكل علني وسري ومن خلال فرض عقوبات اقتصادية". وقال رومني عندها "آن الاوان لنلجأ ليس فقط على فرض عقوبات على سوريا بل الى عمليات سرية للدفع نحو تغيير النظام هناك". واضاف ان "هناك عناصر من القوات العسكرية ينضمون الى الثوار وعلينا ان ندعم جهودهم"
واثارت تصريحات المرشحين داخل الحزب الجمهوري استغراب مسؤولين سابقين من الامن القومي.
وقال مسؤول كبير سابق في البيت الابيض في عهد الرئيس السابق جورج بوش ان "احتمالات النجاح تتراجع بشكل كبير عندما تكشف للعالم عن الوسيلة الاولى التي تستخدمها في السياسة الخارجية". واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان ادارة بوش "تعرضت للكثير من الانتقادات لاحتفاظها بالكثير من الامور سرا". واشاد بـ"الطاقم الامني القوي" في ادارة كلينتون وحث الجمهوريين على عدم النظر الى العمليات السرية على انها "علاج سحري يشفي من كل المشاكل".
واضاف "مع ان الاحتفال بمقتل بن لادن حال دون استفادتنا بشكل كامل من المعلومات التي تم جمعها، لكن هل تعتقدون ان الامر كان سيختلف لو كانت الادارة جمهورية؟".
قتلى وجرحى بمداهمات في حمص
سوريا: وزاري عربي في الدوحة لبحث الأزمة.. وساطة عراقية لتمرير (مبادرة المراقبين)
القاهرة ـ عواصم ـ وكالات: تجتمع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية غدا السبت في الدوحة لبحث الشروط التي وضعتها دمشق للتوقيع على البروتوكول الخاص بالاطار القانوني ومهام بعثة المراقبين العرب الى سوريا، بحسب مصدر دبلوماسي عربي.
وتترأس قطر اللجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية التي تضم ممثلين عن وزراء الخارجية في كل من سلطنة عمان ومصر والجزائر والسودان والامين العام لجامعة الدول العربية.
كما انها مفتوحة امام اي دولة عربية ترغب في المشاركة في اعمالها.
وقال المصدر الدبلوماسي ان "الاجتماع سيتناول بالتقييم الرد السوري الذي تضمنته رسالة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بشأن التوقيع على بروتوكول بعثة مراقبين عرب الى سوريا".
وكان المعلم اشترط للتوقيع على البروتوكول الغاء قرار تعليق مشاركة سوريا في جامعة الدول العربية والغاء العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضتها على دمشق اضافة الى مجموعة اخرى من التعديلات.
من جانبه اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد، ان الحكومة العراقية ستناقش مع نظيرتها السورية تطبيق المبادرة العربية لوقف العنف في سوريا. وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان "الحكومة العراقية ستقوم ببذل جهودها مع الحكومة السورية في سبيل تذليل العقوبات امام هذه المبادرة النبيلة".
من جهته ذكر العربي ان "الحكومة العراقية قالت لنا انها ستقوم باتصالات مع الحكومة السورية من اجل الانتهاء من هذا الامر"، مشيرا الى ان العراق يملك "ثقلا وقدرة على الاقناع".
وتنص الخطة العربية لتسوية الوضع في سوريا التي اقرت في مطلع نوفمبر الماضي على "وقف كافة اعمال العنف من اي مصدر كان حماية للمواطنين السوريين والافراج عن المعتقلين بسبب الاحداث الراهنة واخلاء المدن والاحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة". كما تقضي "بفتح المجال امام منظمات جامعة الدول العربية المعنية ووسائل الاعلام العربية والدولية للتنقل بحرية في جميع انحاء سوريا للاطلاع على حقيقة الاوضاع ورصد ما يدور فيها من احداث".
واكدت دمشق استعدادها لان توافق بشروط على قدوم مراقبين للتحقيق في العنف على الارض ومحاولة وقف القمع الذي اسفر عن مقتل اكثر من اربعة آلاف شخص منذ مارس حسب الامم المتحدة.
ولم تعط جامعة الدول العربية ردها بعد على تعديلات ادخلتها السلطات السورية على البروتوكول الذي ينظم عمل المراقبين المفترض ارسالهم الى سوريا.
واكد زيباري دعم بلاده "لهذه المبادرة وتنفيذها في سبيل مصلحة الشعب السوري ومصلحة المنطقة ومصلحة الدول العربية. هذه المبادرة فرصة حقيقية وكل دول العالم تتطلع الى تنفيذ هذه دراء لاي تدخلات خارجية".
واعتبر العربي ان "الامر يتعلق بسوريا الآن، والكرة في ملعبها"، مضيفا "ان الامر يعود لهم، اذا ارادوا وقف العقوبات الاقتصادية فعليهم ان يوقعوا".
وكانت جامعة الدول العربية قد اقرت عقوبات اقتصادية على سوريا، في قرار غير مسبوق تحفظ العراق عليه.
على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس ان الرئيس السوري بشار الاسد الذي نفى في مقابلة تلفزيونية الاربعاء اي مسؤولية في قتل الاف المتظاهرين في سوريا "لن يفلت من العدالة".
وصرح وزير الخارجية الفرنسي برنار فاليرو خلال لقاء صحفي ان "فرنسا لا تعطي اي مصداقية للتصريحات التحريضية للنظام لسوري" والتي "تتناقض بشكل كامل مع استمرار اعمال القمع والعنف ضد الشعب السوري". واضاف ان "شعبه والاسرة الدولية حاكماه وككل المسؤولين عن القمع، يجب محاسبته على ما أسمته الجرائم المرتكبة في سوريا منذ اشهر"، منددا برفض دمشق الرد على مطالب جامعة الدول العربية والاسرة الدولية.
ميدانيا: أفاد ناشطون ان سبعة مدنيين على الاقل بينهم امرأة قتلوا أمس برصاص قوات الامن المكلفة بقمع الحركة الاحتجاجية في مدينة حمص وسط سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الضحايا سقطوا في عدد من احياء حمص خلال عمليات دهم برصاص قناصة او قصف مدفعي.
وتترأس قطر اللجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية التي تضم ممثلين عن وزراء الخارجية في كل من سلطنة عمان ومصر والجزائر والسودان والامين العام لجامعة الدول العربية.
كما انها مفتوحة امام اي دولة عربية ترغب في المشاركة في اعمالها.
وقال المصدر الدبلوماسي ان "الاجتماع سيتناول بالتقييم الرد السوري الذي تضمنته رسالة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بشأن التوقيع على بروتوكول بعثة مراقبين عرب الى سوريا".
وكان المعلم اشترط للتوقيع على البروتوكول الغاء قرار تعليق مشاركة سوريا في جامعة الدول العربية والغاء العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضتها على دمشق اضافة الى مجموعة اخرى من التعديلات.
من جانبه اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد، ان الحكومة العراقية ستناقش مع نظيرتها السورية تطبيق المبادرة العربية لوقف العنف في سوريا. وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان "الحكومة العراقية ستقوم ببذل جهودها مع الحكومة السورية في سبيل تذليل العقوبات امام هذه المبادرة النبيلة".
من جهته ذكر العربي ان "الحكومة العراقية قالت لنا انها ستقوم باتصالات مع الحكومة السورية من اجل الانتهاء من هذا الامر"، مشيرا الى ان العراق يملك "ثقلا وقدرة على الاقناع".
وتنص الخطة العربية لتسوية الوضع في سوريا التي اقرت في مطلع نوفمبر الماضي على "وقف كافة اعمال العنف من اي مصدر كان حماية للمواطنين السوريين والافراج عن المعتقلين بسبب الاحداث الراهنة واخلاء المدن والاحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة". كما تقضي "بفتح المجال امام منظمات جامعة الدول العربية المعنية ووسائل الاعلام العربية والدولية للتنقل بحرية في جميع انحاء سوريا للاطلاع على حقيقة الاوضاع ورصد ما يدور فيها من احداث".
واكدت دمشق استعدادها لان توافق بشروط على قدوم مراقبين للتحقيق في العنف على الارض ومحاولة وقف القمع الذي اسفر عن مقتل اكثر من اربعة آلاف شخص منذ مارس حسب الامم المتحدة.
ولم تعط جامعة الدول العربية ردها بعد على تعديلات ادخلتها السلطات السورية على البروتوكول الذي ينظم عمل المراقبين المفترض ارسالهم الى سوريا.
واكد زيباري دعم بلاده "لهذه المبادرة وتنفيذها في سبيل مصلحة الشعب السوري ومصلحة المنطقة ومصلحة الدول العربية. هذه المبادرة فرصة حقيقية وكل دول العالم تتطلع الى تنفيذ هذه دراء لاي تدخلات خارجية".
واعتبر العربي ان "الامر يتعلق بسوريا الآن، والكرة في ملعبها"، مضيفا "ان الامر يعود لهم، اذا ارادوا وقف العقوبات الاقتصادية فعليهم ان يوقعوا".
وكانت جامعة الدول العربية قد اقرت عقوبات اقتصادية على سوريا، في قرار غير مسبوق تحفظ العراق عليه.
على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس ان الرئيس السوري بشار الاسد الذي نفى في مقابلة تلفزيونية الاربعاء اي مسؤولية في قتل الاف المتظاهرين في سوريا "لن يفلت من العدالة".
وصرح وزير الخارجية الفرنسي برنار فاليرو خلال لقاء صحفي ان "فرنسا لا تعطي اي مصداقية للتصريحات التحريضية للنظام لسوري" والتي "تتناقض بشكل كامل مع استمرار اعمال القمع والعنف ضد الشعب السوري". واضاف ان "شعبه والاسرة الدولية حاكماه وككل المسؤولين عن القمع، يجب محاسبته على ما أسمته الجرائم المرتكبة في سوريا منذ اشهر"، منددا برفض دمشق الرد على مطالب جامعة الدول العربية والاسرة الدولية.
ميدانيا: أفاد ناشطون ان سبعة مدنيين على الاقل بينهم امرأة قتلوا أمس برصاص قوات الامن المكلفة بقمع الحركة الاحتجاجية في مدينة حمص وسط سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الضحايا سقطوا في عدد من احياء حمص خلال عمليات دهم برصاص قناصة او قصف مدفعي.
العشرات بين قتيل وجريح مع استمرار التوتر في زنجبار وصعدة
اليمن: الآلاف يتظاهرون ضد الحكومة الجديدة
صنعاء ـ عواصم ـ وكالات: تظاهر عشرات الالآف من اليمنيين خصوصا من الشباب امس في صنعاء للتعبير عن رفضهم للحكومة الجديدة التي شكلها محمد باسندوة القيادي المعارض سابقا وذلك بموجب اتفاق سياسي نص على رحيل الرئيس علي عبدالله صالح عن السلطة. وهتف المتظاهرون "لا شراكة مع القتلة" تعبيرا عن احتجاجهم عن كون الحكومة شكلت بين المعارضة البرلمانية وحزب الرئيس صالح.
وهتف المتظاهرون ايضا "باسندوة انهم ليسوا شرفاء" في اشارة الى وزراء من حكومة صالح السابقة ضمتهم الحكومة الجديدة ومتهمين بالتحريض على العنف الذي خلف مئات القتلى بين المتظاهرين خلال عشرة اشهر من الاحتجاجات.
واعلن باسندوة الاربعاء تشكيل حكومة وفاق وطني للفترة الانتقالية التي تسبق رحيل صالح نهاية فبراير بموجب اتفاق وقع في 23 نوفمبر الماضي في الرياض.
ومن المقرر ان تؤدي الحكومة الجديدة اليمين السبت. واعرب عدد كبير من الشباب الذين يحركون التظاهرات ضد النظام رفضهم الاتفاق مشددين على ضرورة ان يرحل صالح على الفور وعلى محاكمته في الوقت الذي يكفل له اتفاق الرياض الحصانة هو واقاربه.
من جهة أخرى قتل تسعة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة وجندي في هجوم على ثكنة أمس قرب مدينة زنجبار في جنوب اليمن، بحسب ما اعلن مصدر طبي.
وقال المصدر ان عناصر القاعدة هاجموا ثكنة تقع شرق محافظة زنجبار ما ادى الى مقتل جندي واصابة اربعة آخرين بجروح.
وقتل تسعة من المهاجمين في الاشتباك الذي اعقب الهجوم بحسب المصدر، وقال السكان انهم شاهدوا متطرفين يخلون قتلاهم.
وتخوض القوات المسلحة اليمنية مدعومة بافراد قبليين واحيانا بطائرات اميركية بلا طيار، حربا مع مجموعة تطلق على نفسها "انصار الشريعة" ترتبط بالقاعدة، وتسيطر هذه المجموعة منذ مايو على زنجبار وبلدات اخرى من المحافظة.
وفي ذات السياق أفادت تقارير إخبارية بأن جهود التهدئة بين السلفيين والحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن انهارت، وان الحوثيين استأنفوا قصفهم لدماج بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، في محاولة للسيطرة على جبل البراقة المطل على دماج. يخضع الجبل لسيطرة السلفيين ويحاول الحوثيون فرض سيطرتهم عليه منذ نحو شهرين.
ونقل موقع "مأرب برس" عن المتحدث باسم السلفيين في دماج بأن أكثر من ستة قتلى و15 جريحا سقطوا جراء تجدد القصف والمواجهات العنيفة بين السلفيين (السنة) والحوثيين (من الشيعة اليزيدية) في دماج منذ فجر الأربعاء، مشيرا إلى أن هناك العديد من القتلى والجرحى الذين لم تعرف أعدادهم بعد نظرا لكون المواجهات لا زالت مستمرة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن أكثر من 30 شخصا من الحوثيين سقطوا حتى الآن بين قتيل وجريح، جراء المواجهات العنيفة التي تدور في محيط جبل البراقة. وقال المتحدث باسم السلفيين إن الحوثيين أحرزوا تقدما في السيطرة على بعض أجزاء جبل البراقة، مشيرا إلى أنهم استغلوا الهدنة ووقف إطلاق النار في إحراز هذا التقدم.
وعلى صعيد جهود الوساطات التي يقودها محافظ صعدة وعدد من مشايخ المحافظة للتهدئة في دماج، قال المتحدث إن لجنة الوساطة قد اقترحت قبل تجدد القصف أن يتم تسليم جبل البراقة لكتيبة عسكرية من الجيش، وأن يتم تسليم نقطة الخانق، التي يسيطر عليها الحوثيون ويفرضون من خلالها حصارا مطبقا على دماج منذ نحو شهرين، لقوات الأمن المركزي، وأن يخرج الحوثيون تماما من منطقة دماج باستثناء من كان منهم من أبناء المنطقة، وقد حظي المقترح بموافقة السلفيين، في حين لم يرد عليه الحوثيون بالموافقة أو الرفض.
وهتف المتظاهرون ايضا "باسندوة انهم ليسوا شرفاء" في اشارة الى وزراء من حكومة صالح السابقة ضمتهم الحكومة الجديدة ومتهمين بالتحريض على العنف الذي خلف مئات القتلى بين المتظاهرين خلال عشرة اشهر من الاحتجاجات.
واعلن باسندوة الاربعاء تشكيل حكومة وفاق وطني للفترة الانتقالية التي تسبق رحيل صالح نهاية فبراير بموجب اتفاق وقع في 23 نوفمبر الماضي في الرياض.
ومن المقرر ان تؤدي الحكومة الجديدة اليمين السبت. واعرب عدد كبير من الشباب الذين يحركون التظاهرات ضد النظام رفضهم الاتفاق مشددين على ضرورة ان يرحل صالح على الفور وعلى محاكمته في الوقت الذي يكفل له اتفاق الرياض الحصانة هو واقاربه.
من جهة أخرى قتل تسعة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة وجندي في هجوم على ثكنة أمس قرب مدينة زنجبار في جنوب اليمن، بحسب ما اعلن مصدر طبي.
وقال المصدر ان عناصر القاعدة هاجموا ثكنة تقع شرق محافظة زنجبار ما ادى الى مقتل جندي واصابة اربعة آخرين بجروح.
وقتل تسعة من المهاجمين في الاشتباك الذي اعقب الهجوم بحسب المصدر، وقال السكان انهم شاهدوا متطرفين يخلون قتلاهم.
وتخوض القوات المسلحة اليمنية مدعومة بافراد قبليين واحيانا بطائرات اميركية بلا طيار، حربا مع مجموعة تطلق على نفسها "انصار الشريعة" ترتبط بالقاعدة، وتسيطر هذه المجموعة منذ مايو على زنجبار وبلدات اخرى من المحافظة.
وفي ذات السياق أفادت تقارير إخبارية بأن جهود التهدئة بين السلفيين والحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن انهارت، وان الحوثيين استأنفوا قصفهم لدماج بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، في محاولة للسيطرة على جبل البراقة المطل على دماج. يخضع الجبل لسيطرة السلفيين ويحاول الحوثيون فرض سيطرتهم عليه منذ نحو شهرين.
ونقل موقع "مأرب برس" عن المتحدث باسم السلفيين في دماج بأن أكثر من ستة قتلى و15 جريحا سقطوا جراء تجدد القصف والمواجهات العنيفة بين السلفيين (السنة) والحوثيين (من الشيعة اليزيدية) في دماج منذ فجر الأربعاء، مشيرا إلى أن هناك العديد من القتلى والجرحى الذين لم تعرف أعدادهم بعد نظرا لكون المواجهات لا زالت مستمرة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن أكثر من 30 شخصا من الحوثيين سقطوا حتى الآن بين قتيل وجريح، جراء المواجهات العنيفة التي تدور في محيط جبل البراقة. وقال المتحدث باسم السلفيين إن الحوثيين أحرزوا تقدما في السيطرة على بعض أجزاء جبل البراقة، مشيرا إلى أنهم استغلوا الهدنة ووقف إطلاق النار في إحراز هذا التقدم.
وعلى صعيد جهود الوساطات التي يقودها محافظ صعدة وعدد من مشايخ المحافظة للتهدئة في دماج، قال المتحدث إن لجنة الوساطة قد اقترحت قبل تجدد القصف أن يتم تسليم جبل البراقة لكتيبة عسكرية من الجيش، وأن يتم تسليم نقطة الخانق، التي يسيطر عليها الحوثيون ويفرضون من خلالها حصارا مطبقا على دماج منذ نحو شهرين، لقوات الأمن المركزي، وأن يخرج الحوثيون تماما من منطقة دماج باستثناء من كان منهم من أبناء المنطقة، وقد حظي المقترح بموافقة السلفيين، في حين لم يرد عليه الحوثيون بالموافقة أو الرفض.
أعلى
(الإخوان) يرفضون تدخل (مؤسسات غير منتخبة) وينسحبون من (الاستشاري)
مصر: جدل بعد تصريحات من (العسكري) بشأن (واضعي الدستور)
القاهرة ـ وكالات: قال القيادي في حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين، محمد البلتاجي ان الحزب قرر الانسحاب من المجلس الاستشاري للمجلس العسكري كان يفترض ان يتم الاعلان عنه خلال ايام احتجاجا على تصريحات لاحد قيادات الجيش اكد فيها ان البرلمان المقبل لن يضع وحده الدستور الجديد أمس.
واكد البلتاجي انه "بعد تصريحات اللواء مختار الملا" عضو المجلس العسكري التي اكد فيها لمجموعة من ممثلي الصحافة الغربية ان الدستور الجديد يجب ان يقر من قبل الحكومة ومن قبل المجلس الاستشاري للمجلس العسكري "رأينا ان هناك محاولة لتهميش البرلمان او تقليص صلاحياته لصالح كيانات غير منتخبة".
وقال اللواء الملا في تصريحاته التي نشرتها عدة صحف غربية من بينها الجارديان البريطانية ان "البرلمان المقبل لن يكون ممثلا لكل الشعب المصري ومن سيتم اختيارهم (من قبل البرلمان) لكتابة الدستور الجديد يجب ان تتم الموافقة عليهم من قبل الحكومة الانتقالية والمجلس الاستشاري" الذي سيتم تشكيله من مثقفين وشخصيات سياسية مدنية وممثلين لوسائل الاعلام".
ووفقا للاعلان الدستوري الصادر في 30 مارس الماضي، فان الاعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى سيختارون لجنة من مائة عضة لكتابة الدستور. غير ان المجلس العسكري عقد خلال الاسبوعين الماضيين سلسلة من الاجتماعات مع شخصيات سياسية من بينها المرشح المحتمل للرئاسة عمرو موسى وممثلين لاحزاب وحركات سياسية بينهم حزب الحرية والعدالة من اجل تشكيل مجلس استشاري يكون بمثابة مجموعة اتصال بين الجيش ومختلف القوى السياسية من اجل التشاور والاتفاق على الخطوات المقبلة خلال المرحلة الانتقالية.
واكد الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة انه "اعتذر عن عدم المشاركة في المجلس الاستشاري وقرر سحب ممثليه في المجلس" وهما رئيسه محمد مرسي والامين العام المساعد للحزب أسامة ياسين".
وقال البلتاجي ان "اي محاولة لتهميش البرلمان او تقليص صلاحياته لصالح اي كيان آخر غير منتخب نعتبرها التفاف على الارادة الشعبية ومحاولة للوصاية عليها". وتابع "رأينا بعد تصريحات اللواء الملا والحديث عن ان البرلمان غير متوازن وبعد ان تبين ان من ضمن اختصاصات المجلس الاستشاري المزمع تشكيله وضع معايير لاختيار اعضاء لجنة اعداد الدستور ووضع المبادئ الاساسية للدستور، ان هناك محاولة لفرض وصاية على الشعب وهيئاته المنتخبة".
واكد البلتاجي انه "بعد تصريحات اللواء مختار الملا" عضو المجلس العسكري التي اكد فيها لمجموعة من ممثلي الصحافة الغربية ان الدستور الجديد يجب ان يقر من قبل الحكومة ومن قبل المجلس الاستشاري للمجلس العسكري "رأينا ان هناك محاولة لتهميش البرلمان او تقليص صلاحياته لصالح كيانات غير منتخبة".
وقال اللواء الملا في تصريحاته التي نشرتها عدة صحف غربية من بينها الجارديان البريطانية ان "البرلمان المقبل لن يكون ممثلا لكل الشعب المصري ومن سيتم اختيارهم (من قبل البرلمان) لكتابة الدستور الجديد يجب ان تتم الموافقة عليهم من قبل الحكومة الانتقالية والمجلس الاستشاري" الذي سيتم تشكيله من مثقفين وشخصيات سياسية مدنية وممثلين لوسائل الاعلام".
ووفقا للاعلان الدستوري الصادر في 30 مارس الماضي، فان الاعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى سيختارون لجنة من مائة عضة لكتابة الدستور. غير ان المجلس العسكري عقد خلال الاسبوعين الماضيين سلسلة من الاجتماعات مع شخصيات سياسية من بينها المرشح المحتمل للرئاسة عمرو موسى وممثلين لاحزاب وحركات سياسية بينهم حزب الحرية والعدالة من اجل تشكيل مجلس استشاري يكون بمثابة مجموعة اتصال بين الجيش ومختلف القوى السياسية من اجل التشاور والاتفاق على الخطوات المقبلة خلال المرحلة الانتقالية.
واكد الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة انه "اعتذر عن عدم المشاركة في المجلس الاستشاري وقرر سحب ممثليه في المجلس" وهما رئيسه محمد مرسي والامين العام المساعد للحزب أسامة ياسين".
وقال البلتاجي ان "اي محاولة لتهميش البرلمان او تقليص صلاحياته لصالح اي كيان آخر غير منتخب نعتبرها التفاف على الارادة الشعبية ومحاولة للوصاية عليها". وتابع "رأينا بعد تصريحات اللواء الملا والحديث عن ان البرلمان غير متوازن وبعد ان تبين ان من ضمن اختصاصات المجلس الاستشاري المزمع تشكيله وضع معايير لاختيار اعضاء لجنة اعداد الدستور ووضع المبادئ الاساسية للدستور، ان هناك محاولة لفرض وصاية على الشعب وهيئاته المنتخبة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق