الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

«روشته»: تلوث المياه


أعمدة
«روشته»: تلوث المياه
عبدالله يحيى
عبدالله يحيى
المياه النقية و الصحية ضرورية لجسم الإنسان ولاستمرار الحياة الصحية له و لكي تكون المياه صحية فلابد أن تكون خالية من أية شوائب وغير ملوثة بأي نوع من الجراثيم أو عناصر سامة ومحتوية على نسب محددة من المعادن و إلا ستؤدي الى نتائج عكسية و هي حدوث العلل و الأمراض. ويشتمل تلوث المياه على:
أولاً: تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان:
- ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراً في الآونة الأخيرة لعدم توجيه قدر وافر من الاهتمام لها.
ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة:
1- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظيفها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
3- التخلص من مخلفات الصناعة من دون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي.
أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلى جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.
- آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان:
أبسط شيء أنه يدمر صحة الإنسان على الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها:
1- الكوليرا.
2- التيفود.
3- الدوسنتاريا بأنواعها.
4- الكبدي الوبائي.
5- الملاريا.
6- البلهارسيا.
7- أمراض الكبد.
8- حالات تسمم.

ثانياً: تلوث البيئة البحرية وأثره:

؟ مصادر التلوث:
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات.
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.
؟ الآثار المترتبة على التلوث البحري:
1- تسبب أمراضاً عديدة للإنسان:
- الالتهاب الكبدي الوبائي.
- الكوليرا.
- الإصابة بالنزلات المعوية.
- التهابات الجلد.
2- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
- الإضرار بالثروة السمكية.
- هجرة طيور كثيرة نافعة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل مياه البحر التي نستعملها في تحلية المياه و المياه الجوفية التي نستعملها في الشرب ملوثة؟ نحن بحاجة الى من يؤكد لنا هذه الحقيقة حتى نستطيع الاطمئنان على صحة المياه التي نقوم بشربها خصوصاً أن الأطفال و كبار السن هم أول الفئات تأثرا بعدم نقاوة المياه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق